Mengenai SAHABAT dan Orang-Orang yang memerangi Imam Ali Ra

Mengenai SAHABAT dan Orang-Orang yang memerangi Imam Ali Ra :


Al Imam Haddad : 

النفائس العلوية في المسائل الصوفية - (ج 1 / ص 80)
(93) وسأله الزيدي المذكور أيضاً: عمن حارب عليا كرم الله وجهه ونازعه من المسلمين؟
فأجابه رضي الله تعالى عنه، ونفعنا به:
اعلم أن الذين باشر علي رضي الله عنه قتالهم بنفسه، بعد أن خرجوا عليه ثلاث طوائف:
الأولى: أهل الجمل، الزبير وطلحة وعائشة رضي الله عنهم أجمعين، وأهل البصرة خرجوا عليه بعد أن بايعوه يطلبون بدم عثمان رضي الله عنه. ولم يكن رضي الله عنه قتله ولا أمر بقتله ولا رضيه. ولكنه قبل البيعة من قتلته ولم يسلمهم، لأمر رأى في صلاح الدين واجتماع المسلمين، في ذلك الحين فلم يفطن له الخارجون عليه.
الثانية: أهل صفينن معاوية وعمرو بن العاص وأهل الشام، ولم يبايعوا عليا وخرجوا عليه يطلبون بدم عثمان.
الثالثة: أهل النهروان، وهم الخوارج وقد بايعوه وقتلوا معه ثم خرجوا عليه ينقمون تحكيم الحكمين يوم صفين وما قاتل علي رضي الله عنه أحداً من هذه الطوائف إلا بعد دعاهم إلى الإجتماع والألفة والدخول في الطاعة فأبوا.
وكلهم بغاة عندنا ومنازعون وخارجون بغير حق صريح وصواب واضح. نعم من خرج منهم وله في خروجه شبهة فأمره أخف ممن خرج ينازعه في الأمر ويطلبه لنفسه. والله أعلم بنياتهم وسرائرهم وسلامتنا في السكوت عنهم. (تلك أمة قد دخلت).
وقال علماؤنا في شأن الزبير ومن معه ومعاوية ومن معه: إنهم اجتهدوا فأخطأوا فلهم عذر. وعلى كل حال فغاية من خرج على الإمام المرتضى من أهل التوحيد المقيمين للصلاة المؤتين للزكاة أن يكون عاصياً والعاصي عندنا لا يجوز لعنه بعينه.
النفائس العلوية في المسائل الصوفية - (ج 1 / ص 81)
وليس الخروج على الأئمة عندنا كفراً بل لا يجوز عندنا لعن أحد إلا إذا علمنا أنه مات كافراً، وأن رحمة الله تعالى لا تناله بحل كإبليس. ومع ذلك فلا فضيلة في لعن من هذا وصفه، ويجوز عندنا لعن العاصين والفاسقين والظالمين عموماً.
وأما الحسن والحسين رضي الله عنهما فهما أماما حق قد استجمعت فيهما شرائط الإمامة وكملت أهليتهما لها.
فأما الحسن فبايعه أهل الحل والعقد ممن كان في طاعة الإمام علي وذلك بعد مقتله. فلما سار إليه معاوية بجموع أهل الشام يقصد حربه. وسار هو إليه بجموع أهل العراق فحين تقارب الفريقان، نظر الحسن نظر الرحمة والشفقة على الأمة ليتم الله تعالى له ما قال جده صلى الله عليه وسلم فيه: (إن ابني هذا سيد. وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين). الحديث.
فعند ذلك خلع نفسه وبايع لمعاوية على أن يكو له الأمر من بعده في شرائط اشترطها. فمات رضي الله تعالى عنه قبل معاوية فجعل الأمر معاوية إلى ولده يزيد، فبايعه الناس طوعاً وكرهاً وأبى الحسين رضي الله عن أن يبايع فعند ذلك كتب إليه أهل العراق أن يصير إليهم ليملكوه عليهم، فأجابهم رضي الله تعالى عنه إلى ذلك وسار يقصد العراق.
فكتب يزيد إلى عامله بها: عبيدالله بن زياد يحثه على حرب الحسين رضي الله تعالى عنه والوقيعة به فقام بذلك ووافقه أهل العراق عليه بعد أن بايعوا الحسين، ودخلوا في طاعته بزعمهم فقتل هنالك شهيداً في طائفة من أهل بيته رضوان الله عليهم.
والذي قتله والذي أمر بقتله والذي أعان على ذلك: عندنا من الفاسقين المارقين عاملهم الله بعدله أجمعين.
وليس يزيد عندنا بمنزلة معاوية فإن معاوية رضي الله عنه صحابي. وليس يترك الفرائض وينتهك المحارم مثل يزيد، فيزيد فاسق بلا شك لأنه كان يترك الصلاة ويقتل النفس ويزني ويشرب الخمر. وحسابه على الله تعالى.

Az Zaidi yg dimaksud adalah :

أحمد بن محمد الغشم الزيدي
النفائس العلوية في المسائل الصوفية - (ج 1 / ص 0-818)
وكلهم بغاة عندنا ومنازعون وخارجون بغير حق صريح وصواب واضح. نعم من خرج منهم وله في خروجه شبهة فأمره أخف ممن خرج ينازعه في الأمر ويطلبه لنفسه. والله أعلم بنياتهم وسرائرهم وسلامتنا في السكوت عنهم. (تلك أمة قد دخلت).
وقال علماؤنا في شأن الزبير ومن معه ومعاوية ومن معه: إنهم اجتهدوا فأخطأوا فلهم عذر. وعلى كل حال فغاية من خرج على الإمام المرتضى من أهل التوحيد المقيمين للصلاة المؤتين للزكاة أن يكون عاصياً والعاصي عندنا لا يجوز لعنه بعينه.
وليس الخروج على الأئمة عندنا كفراً بل لا يجوز عندنا لعن أحد إلا إذا علمنا أنه مات كافراً، وأن رحمة الله تعالى لا تناله بحل كإبليس. ومع ذلك فلا فضيلة في لعن من هذا وصفه، ويجوز عندنا لعن العاصين والفاسقين والظالمين عموماً.

Terjemah :
 
“Menurut kami mereka semua adalah Bughot (melakukan pemberontakan) dan perlawanan, serta keluarnya mereka menuju peperangan adalah tanpa didasari alasan kebenaran yang nyata dan jelas. Memang betul demikian, namun bagi orang2 yang keluarnya untuk memerangi Imam Ali RA terdapat keserupaan (dengan kebenaran, karena didasari oleh ijtihad....penj) maka perkaranya lebih ringan daripada orang2 yang keluar untuk menentang Imam Ali RA pada urusan yang di dasarkan pada hawa nafsunya. Maka Allahlah yang lebih mengetahui niat2 dan rahasia2 mereka. Dan jalan keselamatan yg kami tempuh adalah memilih berdiam diri atas keadaan mereka ( kemudian beliau berkata : (تلك أمة قد دخلت...mereka adalah umat2 yg telah masuk islam). Ulama2 kita berkata mengenai keadaan sahabat Zubair dan sahabat2 yang bersamanya serta sahabat Muawiyah dan sahabat2 yang bersamanya : Mereka semua telah berijtihad dan mereka semua melakukan kesalahan, maka mereka mendapat udzur. Maka dari sini dapat ditarik kesimpulan bahwa orang2 yang keluar untuk memerangi Imam Ali RA yg masih terhitung sebagai ahli tauhid, mendirikan sholat serta menunaikan zakat adalah dihukumi sebagai orang yang durhaka, sedang orang yang durhaka secara ‘ain (pribadi) tidak boleh dilaknat. Dan menurut kami, orang2 yang keluar memerangi Imam Ali RA tidaklah dihukumi KAFIR, bahkan tidak diperbolehkan melaknat terhadap salah seorangpun diantara mereka, kecuali diketahui kalau dia mati dalam keadaan kafir, dan sesungguhnya rahmat dari Allah SWT tidak akan didapatkannya sebagaimana keadaan Iblis. Oleh karena tidak ada fadhilah dalam melaknati orang2 yang telah disifati demikian ini. Dan menurut kami, diperbolehkan melaknati orang2 yang bermaksiyat dan melakukan kefasikan serta kedholiman secara umum.”


2014@abdkadiralhamid

Subscribe to receive free email updates: